facebook_pixel

إختبار إختراق المواقع و الأنظمة

أفضل إختبار إختراق المواقع على الإطلاق

ترجع نقاط الضعف في معظم الأنظمة الى سوء الإدارة، وعدم تثبيت التصحيحات في الوقت المناسب، وسياسة كلمات المرور الضعيفة، وصعبة الوصول للوحة التحكم وغيرها من الأخطاء. لذالك، يجب أن يكون السبب الرئيسي والهدف من إختبار الإختراق (ضمان الأمان) هو تحديد وتصحيح إخفاقات عملية إدارة الأنظمة الأساسية، والتي أنتجت الثغرة الأمنية. الحالات الأكثر شيوعا في فشل إدارة الأنظمة هي:

تنظيم برامج النظام

تنظيم تطبيقات البرمجيات

صيانة
البرامج

إدارة المستخدم والإدارة العامة

سيقوم خبراء الإختراق لدينا بتقييم أمان البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات الخاصة بك، وذلك بإستخدام الأنظمة الخاضعة للرقابة لمهاجمة الثغرات الأمنية وتحديدها. قد توجد نقاط الضعف هذه في أنظمة التشغيل والخدمات والشبكات والتطبيقات. قد تكون موجودة أيضا بسبب التكوينات غير الصحيحة أو السلوك المحفوف بالمخاطر للمستخدم النهائي.

كان إختراق وسائل الحماية الأمنية للمؤسسة يتطلب الكثير من الوقت والمهارة. ومع ذلك فقد سهلت التطورات التكنولوجية الحديثة العثور على النقاط الأكثر ضعفا في الشركة وإستغلالها. الهدف من إختبار الإختراق هو مساعدة الشركات على معرفة الأماكن التي من المرجح أن تواجه هجوما، ومعالجة نقاط الضعف بشكل إستباقي قبل وصول المتسللين لها.

حصل على الخبرة الأمنية والتقنية الازمة لإجراء إختبار الإختراق من خلال إستخدام خدمتنا. يتمتع المهنيون لدينا بسنوات من الخبرة في مساعدة الشركات والمؤسسات على حماية معلوماتهم من خلال لإختراق الأخلاقي للنظام.لإجراء إستشارة مع خبراء الأمن السيبراني لدينا، إتصل بنا اليوم. ندعو الشركات بإجراء إختبارات الإختراق بشكل دوري. يسمح إختبار الإختراق المجدول والمنتظم للشركات بتحديد مخاطر الإنترنت والتخفيف من حدتها. يجب على الشركات إستدعاء خبرائنا، متى حدثت التغييرات التالية:

تطبيق التصحيحات الأمنية

تطبيق التصحيحات الأمنية

تعديلات التطبيقات والبنية التحتية الأخرى

تعديلات
على سياسات المستخدم النهائي

إنشاء مواقع مكاتب جديدة

تولى مسؤولية الوضع الأمني لشركتك من خلال معالجة الثغرات الأمنية قبل أن تتطور الى مصدر لإختراق بيانات كبير أو هجمات إلكترونية أخرى. تساعد شركتنا على تحديد المشاكل وحلها داخل شبكاتها وأنظمتها وأصولها الأخرى. تواصل معنا للتشاور مع أحد الخبراء اليوم.